الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

11

معجم المحاسن والمساوئ

3 - عدّة الداعي ص 151 : روي « إنّ إبراهيم عليه السّلام كان يسمع تاوّهه على حدّ ميل حتّى مدحه اللّه بقوله : إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ وكان في صلاته يسمع له أزير كأزير المرجل ، وكذلك كان يسمع من صدر سيّدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مثل ذلك وكانت فاطمة عليها السّلام تنهج في الصلاة من خيفة اللّه » . 4 - كتاب زهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لجعفر بن أحمد القميّ نقله عنه في المستدرك ج 1 ص 263 . كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا قام إلى الصلاة يريد وجهه خوفا من اللّه تعالى ، وكان لصدره أو لجوفه أزير كأزير المرجل . وقال في رواية أخرى أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان إذا قام إلى الصلاة كأنّه ثوب ملقى . وروى الرواية الأولى في « لبّ اللباب » ونقله عنه في المستدرك ج 1 ص 265 . 5 - البحار عن بيان التنزيل لابن شهرآشوب عن تفسير القشيري : أن أمير المؤمنين عليه السّلام إذا حضر وقت الصلاة تلوّن وتزلزل فقيل له ما لك فقال : « جاء وقت أمانة عرضها اللّه على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان وأنا في ضعفي فلا أدري أحسن أداء ما حملت أم لا » . نقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 264 . 6 - دعائم الإسلام ج 1 ص 159 : وعن عليّ صلوات اللّه عليه أنّه كان إذا دخل الصلاة كان كأنّه بناء ثابت أو عمود قائم لا يتحرّك وكان ربّما ركع أو سجد فيقع الطير عليه ولم يطق أحد أن يحكي صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا عليّ بن أبي طالب وعليّ بن الحسين عليهم السّلام . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 265 .